
قليّلة جدا الأفلام الي تخلي الواحد يحس بحاجة جديدة، بحالة مختلفة، برغبة في شئ، أو بشعور غريب، يمكن رغبة فالصراخ بأعلى صوت، أو رغبة في الضحك الهيستيري مع أن الفيلم ما يكونش كوميدي، أنا يمكن في حياتي ما قابلتش غير فيلم أو اتنين بس، لأ ويمكن تلاتة حسسوني الأحساس الجميل ده، منهم فيلم" أحلى الأوقات" لحنان ترك وهند صبري ومنة شلبي، والمرة الوحيدة في رأيي الي مثل فيها بالفعل سامي العدل، أنا مش عايزة أقدم نقد موضوعي لفيلم شوفته، أنا نفسي أنقل حالة جديدة وغريبة بيحطني فيها الفيلم ده كل مرة أشوفه فيها، المشهد الي بيحكي فيه دكتور ربيع " سامي العدل " لبنت مراته " حنان ترك " هو ليه كان بيبعت لها جوابات من يوم ما مامتها ماتت ومارضيش يقولها أنها منه أعتقد أنه من أحلى المشاهد الي مثلها في حياته سامي العدل، ومع أن صوته كان ضعيف جدا ولازم الي بيتفرج يبذل مجهود كبير عشان يسمعه، إلا أنه ما كنش ينفع يتكلم غير بالصوت الضعيف ده، عشان تحس بكلامه ويدخل قلبك، والفرحة الي كانت بتظهر في عيون شخصية هند صبري " يسرية " واللمعان في عينيها لما بتكون مع أصحابها بتوع زمان بيفكرنا بأحساسنا ده لما كنا زمان مع أصحابنا الي الدنيا والظروف فرقت بينا وبينهم، وبنحس بشوق كبير للأيام السعيدة، الأيام القديمة، الي كنا فيها مع بعض قبل ما نفترق*. نظرة خالد صالح لما " يسرية " بتقوله طلقني، وقد أيه بعد ما كان قوي ومتأكد من أنها هاتسمع كلامه، لما رفضت تنفذ طلبه بعد ما حلف عليها بالطلاق وقالتله طلقني، افتكر فجأة أد أيه هو بيحبها وأد أيه هي مهمة عنده أكتر من أهمية كبرياءه قدام أصحابها، وآخر مشهد في الفيلم لما بيشتريلها ورد، وبعد ما يمشي يرجع تاني عشان يشتري كيلو كباب عشان هو شايف أن الكباب رومانسي أكتر من الورد، المشهد ده بيضحكني كل مرة أتفرج على الفيلم، أنا عارفة أنه يمكن ما يكنش أروع فيلم في السينما المصرية لكن أكيد هو من الأفلام الي بتلمس قلب الواحد كل ما يشوفها،يمكن كمان عشان محمد منير الحاضر الغايب في الفيلم، الي مجرد وجود أغانيه خلفية لأحداث الفيلم بيحسسني أن الأحداث دي بتحصل في صالة بتنا، وبالمناسبة الفيلمين التانيين الي بيدخلوني في حالة لما بشوفهم هما " هيستريا " لأحمد زكي ،و" الكيت كات " لمحمود عبد العزيز، يمكن في أفلام تانية زيهم كتير لكن أنا ماشوفتش كل الأفلام
سلمى.



